الجوهري
1474
الصحاح
* ريقي ودرياقي شفاء السم ( 1 ) * والدردق : الأطفال ، يقال : ولدان دردق ودرادق . قال الأعشى : يهب الجلة الجراجر كالبستان تحنو لدردق أطفال وربما قالوا لصغار الإبل : دردق . وقال الأصمعي في كتاب الفرق : الدردق الصغار من كل شئ . قال : والجمع الدرادق . والدورق : مكيال للشراب ( 2 ) ، وأراه فارسيا معربا . [ درفق ] المدرنفق : المسرع في السير . يقال : ادرنفق مرمعلا ! أي امض راشدا . [ دسق ] الديسق : بياض السراب وترقرقه . وقال : * يعط ريعان السراب الديسقا * وربما سموا الحوض الملآن بذلك . وقد ملأت الحوض حتى دسق ، أي ساح ماؤه . وقال أبو عبيد : الديسق معرب ، وهو بالفارسية " طشتخوان " . قال الأعشى : وحور كأمثال الدمى ومناصف وقدر وطباخ وصاع وديسق ( 1 ) [ دعق ] دعق الطريق فهو مدعوق ، أي كثر عليه الوطئ . ودعقته الدواب : أثرت فيه . يقال : دعقت الإبل الحوض دعقا ، إذا خبطته حتى ثلمته من جوانبه . والدعقة : جماعة من الإبل . وخيل مداعيق : تدوس القوم في الغارات . والدعق أيضا : الهيج والتنفير . وقد دعقه دعقا ، ولا يقال : أدعقه . وأما قول لبيد :
--> ( 1 ) قبله : قد كنت قبل الكبر الطلخم وقبل نحص العضل الزيم النحض : ذهاب اللحم . والزيم : المكتنز . ( 2 ) قوله : والدورق مكيال الخ ، كذا في غالب النسخ ، وفى نسخة : " والدردق مكيال " . ويوافقها عبارة القاموس : " والدردق : الأطفال ، وصغار الإبل وغيرها ، ومكيال للشراب . والدورق : الجرة ذات العروة وأهل مكة المعاصرون للمحقق يستعملونه بلفضه ومعناه . ( 1 ) قال ابن بري : الصاع : مشربة . والديسق : خوان من فضة : قال ابن خالويه : والديسق : الفلاة ، والديسق : التراب ، والديسق : ترقرق السراب وبياضه ، والماء المتضخضخ